Tuesday, April 21, 2015

لاهوت الكتاب المقدس: قصد الله من العهد القديم للجديد


المقدمة:
من أعظم الدلائل على وحي الكتاب المقدس وحدته العجيبة رغم تعدد الكتاب وتباعد الزمن بينهم.  يظهر الكتاب المقدس إله يعمل قصد مزهل عبر التاريخ البشري:  يخلق إنسان له حرية الاختيار ثم ينقذه والخليقة كلها من نتائج سوء قراره!   فالتاريخ قصة حب تبدأ بالخلق ثم السقوط ثم الاسترداد.  الهدف:  أن يسكن الله وسط أولاده ويكون المسيح بكراً بين أخوة كثيرين.  تبدأ القصة بالسماء الأولى والأرض الأولى وتنتهي بسماء جديدة وأرض جديدة.  هذه قصة الكتاب ومنها نستقي لاهوته.

قصة العهد القديم:

في تكوين 1-3 نرى تسلسلاً روحياً هاماً للغاية يلخص خطة الله ويرشدنا في فهم لاهوته: 

(1)  بركة إلهية على البشر تتمثل في خلقه على صورته وإعطاءه سلطة على أرض جيدة ومثمرة (تك 1: 26-31)—البركة نابعة من طبيعة إله محبة والإنسان مخلوق ليعمر الأرض ويعيش في شركة مع هذا الإله بارادته.  أخضع الله كل الأشئيات على الأرض تحت رجليه وبذلك عينه "ملك".

 (2) نكسة نتيجة عمل الشريرالحاقد على البركة (تك 3):  الكتاب فيما بعد يوضح أن الحية كانت أداة في يد الشيطان الذي هو ملاك تمرد عى الله بارادته الحرة بسبب كبرياءه.  هو اختار أن يقاوم الله وخطته ولذلك هاجم الإنسان.  سمح الله بهذه التجربة لأنه كان من الضروري أن إرادة الإنسان تختبر وأنه يثبت في علاقته مع الله وفي البر العملي. عصيان أبوينا أوقعهما تحت عبودية الشر والشرير وأتى بلعنة على الأرض (3: 17).  شوهت صورة الله في الإنسان وهكذا سيادته على الخليقة.

 (3) نصرة: وعد هدفه استرداد شعب الله للعلاقة السليمة مع الله ومع الآخر ومع الخليقة. هذا الاسترداد هو الخلاص الذي ينبع من محبة الله التي باركت الإنسان والتي لا تريد أن تسلمه للهلاك رغم قراره الشرير.  الخلاص يأخذ شكل العقاب على الشيطان-المتسبب الأول في النكسة-لاسترداد الإنسان والخليقة (تك 3: 15):

·       الخلاص سيأتي عن طريق "نسل المرأة"—أي كما هزم الشيطان الإنسان هكذا سيهزم عن طريق إنسان.  بالضرورة سيكون هذا الإنسان بار ليتمكن من الانتصار على الشيطان—تذكر أن الشيطان انتصر لأن الإنسان عصى.  الإنسان "الثاني" سيطيع حتى الموت.

·       لكن هزيمة الشيطان ستكون مكلفة "أنت تسحقين عقبه".  الشيطان سيعادي شعب الله ويحاربه ثم يحارب يسوع المسيح ويتسبب في قتله.  يستخدم الشيطان الأشرار عامة (قايين) وبالذات الحكام والقادة الدينيين المتحالفين معهم.

·       تك 3: 20-21 تؤكد قصد الله الخلاصي واستجابة آدم وحواء بالإيمان

التاريخ بعد آدم وحواء يظهر أن الله يريد أن يحقق هدفه الخلاصي تدريجيياً.  ظنت حواء أن قايين هو المخلص (تك 4: 1)!  لكنه كان من نسل الحية ولذلك قتل هابيل.  عاش المؤمنون في كل العصور في انتظار الموعد (قارن تك 5: 29) وكان يقاومهم الشرير في كل عصر من العصور ويحاول عرقلة إيمانهم وأيضاً الخطة الإلهية.  إلا أن الله سيد التاريخ ومصمم على تحقيق قصد المحبة ومباركة الإنسان رغم خطيته (تك 9: 1).

خطة الله للخلاص أو الاسترداد تتحقق تدريجياً في التاريخ ومن الملفت أنها تتم عن طريق تسلسل روحي شبيه بالذي رأيناه في تك 1-3:  بركة-نكسة-استرداد والذي يتكرر مرتان في التاريخ بعد آدم على نطاق واسع.  كل تكرار للتسلسل يدفع التاريخ إلى الأمام نحو الخلاص في يسوع المسيح.

التسلسل من إبراهيم إلى يشوع

1.     بركة (قارن 1: 28، 9: 1):  تتمثل في العهد الذي قطعه الله مع إبراهيم ونسله (تكوين 12: 1-3، 15: 1-18، 17: 1-14) ويشمل هذا العهد:
a.    علاقة مميزة بين الله ونسل إبراهيم (17: 7)
b.    أرض كنعان (17: 8) كصورة للأرض كلها التي ستعتق من عبودية الفساد (قارن رومية 8: 21)
c.     تكاثر نسل إبراهيم وارتباطه معاً كشعب وفيه تتبارك كل الأمم (12: 3)
d.    نسل المرأة سيأتي من نسله
e.    قبل إبراهيم الوعود بالإيمان فتبرر وعاش مع الله رغم ضيقاته (15: 6)
f.      كان الختان ("الطهارة") علامة هذه العلاقة العهدية وتشير إلى ختان القلب (17: 10-14)
g.    حقق الله بعض هذه الوعود في حياة إبراهيم، اسحاق ويعقوب واولاده

2.    النكسة: إلا أننا نرى نسل ابراهيم بعد ذلك مستعبد في مصر تحت سيطرة الفرعون الذي هو أداة في يد الشيطان.  أتت العبودية نتيجة عصيان بني يعقوب ومعاملتهم السيئة ليوسف وتدخل الله في تسخير شرهم للخير.

3.    النصرة:  تحققت عندما تمجد الرب في عقاب الفرعون وانقذ شعبه من يده من خلال الضربات العشر وعبور البحر وأعطائهم الأرض الموعودة لإبراهيم ونسله.

a.    هذا كان "فداءا" (خر 6: 6) مرحلياً يشير إلى الفداء الأعظم الذي يأتي في المسيح
b.    الخروج كان عقاب على العدو وخلاص للشعب في نفس الحدث!
c.     من خلاله حقق الله بعض وعوده لإبراهيم (تكاثر النسل، أرض الموعد)
d.    وقطع عهد الناموس مع شعب بني إسرائيل ليعطيهم حياة وعبادة متميزة عن باقي الشعوب

مع أن النصرة كانت حقيقية والبركة عظيمة إلا أن الشعب ضعف بسبب عدم وجود قائد روحي بعد موسى ويشوع وعدم وجود الهيكل وهذا يقودنا للتكرار الثاني للمنظومة.

التسلسل من داود إلى المسيح


1.    البركةتتمثل في العهد الذي قطعه الله مع داود (2 صم 7) الذي أضاف للبركة الممنوحة لإبراهيم ودفع القصد نحو يسوع المسيح.

a.    مسحه ملكاً على شعبه ليرعاهم ويحميهم من أعدائهم
b.    وعد أن نسله سيجلس على كرسيه للأبد....أي أن نسل المرأة سيأتي من نسله وينتصر على كل أعداء الشعب الذين هم أدوات في يد الشيطان (انتصاره على جليات صورة لذلك)
c.     وتحققت البركة في حياته بصورة مبدئية لكن بعد المعاناة (الصراع مع شاول وبيته)
d.    وامتد ملكه في عصر سليمان الذي بنى هيكل الرب (صورة للمسيح)
e.    "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم"—الله كان يعمل في الشعب من خلال الابن والروح القدس

2.    النكسة:  الا أن عمل الشيطان سبب تراجعاً حتى أثناء حياة داود وسليمان
a.    وانقسم شعب الله إلى أمتين وضعف
b.    وزاد الشر في إسرائيل ويهوذا حتى سقطوا تحت الأعداء بسبب تعديهم على عهد الرب.  فسد القادة وخانوا الرب فأتي بالسبي الذي كان قد هدد به. رسالة الأنبياء الكبار والصغار تدور حول السبي الأشوري والبابلي بما في ذلك أسباب السبي وعواقبه.  وعد الرب على لسانهم بتحرير يأتي من خلال ملك ممسوح يأتي من نسل داود ويعيد الأمة للرب ويجمع الأمم معاً في عبادته.

3.    النصرة: لم تتحقق كاملة في العودة من السبي لأن الشعب بقى دون ملك ودون علاقة قوية مع الله ودون أن يكون بركة لكل الأمم.  أرسل الله ابن ابراهيم ابن داود (متى 1: 1) لكي يحقق الوعد الأصلي (تكوين 3: 15) وكل الوعود المنبثقة منه والتي قيلت لإبراهيم وداود ونسلهما.


قصة العهد الجديد:

a.    كما حقق الله النصرة الأولية على يد موسى وسيط العهد الأول ("القديم") حقق النصرة النهائية على يد يسوع وسيط العهد الجديد (عب 3: 1-6)
b.    العهد الجديد حل مجل العهد القديم (الموسوي) وهو تحقيق نهائي للعهد مع إبراهيم والعهد مع داود
c.     الكلمة صار جسداً (بشراً) وحل بيننا:  ولد من العذراء كنسل المرأة لكي يتحد بالجنس البشري ويقوم بأعماله الخلاصية من أجل شعبه
d.    حاول الشيطان قتل الطفل يسوع عن طريق هيرودس لكن نجاه الآب في مصر
e.    حل عليه الروح القدس في المعمودية وبعدها بدأ في تحرير الناس من المرض والموت وعبودية الشيطان.
f.      جربه الشيطان في البرية لكن انتصر يسوع عليه كما انتصر موسى على الفرعون وداود على أعدائه
g.    جائت هذه النصرة عن طريق طاعته الكاملة التي تقابل عصيان آدم (رو 5: 19، في 2: 8)
h.    آلامه تمثل المعاناة التي من خلالها انتصر على الشيطان (مثل موسى وداود)
                                                             i.       موته وقيامته "الخروج" النهائي (لو 9: 31)
                                                          ii.      نحن نخلص لأن الله دان الخطية والشيطان فيه (رو 8: 3، عب 2: 14)
                                                        iii.      ونتبرر ببره هو الذي يأتي لنا عن طريق الإيمان (تذكر تك 15: 6)
i.       من خلال قيامته وصعوده أرسل لنا الروح من الآب لكي نكون هيكله المقدس متحدين معه (وهذا هو القصد الأصلي من الخلق)
j.       وهكذا يعيد صورته فيها (رو 8: 29)
k.    وجعلنا أن نكون جسده الروحي (الكنيسة) وشهود له بين كل الأمم
l.       رسالة الكرازة هي أن "يسوع المسيح هو رب" وقد انتصر على الخطية والشيطان والموت
m. من خلال الكرازة تبنى الكنيسة التي هي عروسه أورشليم السماوية التي يؤسسها الآن ويحكم منها على السماء والأرض
n.    إلى أن يخضع كل أعدائه تحت قدميه (مز 110: 1) ويأتي ليجدد السماء والأرض عندئذ تصير ممالك العالم للرب ولمسيحه (رؤ 11: 15)
o.    في المجيء الثاني قيامة الأموات وطرح الشيطان وأعوانه في النار وهكذا سيكون حقق قصده وأنهى الخطية وآثارها من الألم والموت.
p.    فالنصرة (الملكوت) بدأت في القيامة، تمتد الآن وتكتمل عند مجيئه في المستقبل

نحن نعيش بين لحظة المجيء الأول واستكمال التاريخ في المجيء الثاني.  خلاصنا تحقق لكنه لم ينفذ كاملاً وهذا هو الرجاء الذي ننتظره ونعمل من أجله. تعالى يا رب يسوع.




 


عظة عن الخدمة والامتلاء من الروح القدس



خدمة الرب يسوع المسيح صعبة لعدة أسباب.  أولاً هي صعبة لأننا نحارب ضد الظلام نفسه وضد رئيسه بهدف تحرير الناس منه فمن الطبيعي أننا سنقاوم بطرق عديدة لأن الشيطان لن يترك أسراه بسهولة. ثانياً العمل صعب لأنه روحي ويتطلب منا مهارة بالإضافة لأسلوب روحي معين يرضي الله.  فليس أي كرازة مقبولة ولا أي وعظ ولا أي مساعدة للفقراء.  هذا لأن الرب يقيمنا على العمل وأيضاً على الدوافع والأسلوب!  في رسالة فيلبي نقرأ عن بعض الخدام الذين بشروا بدوافع غير سليمة (في 1: 15-18). فهم قاموا بالعمل الصحيح لكن بطريقة غير صحيحة.

ولذلك يكتب الرسول بولس للكنيسة في فيلبي عن الدوافع والأساليب الحقيقية في خدمة المسيح فيقول:

·        أنها يجب أن تنبع من محبة حقيقية بلا أغراض أخرى—لا نخدم بحثاً عن شهرة أو مكسب أو سلطة ولا لأغراض متعلقة بتقدم طائفتنا أو مجموعتنا بل نخدم سعياً لمجد المسيح وخلاص الناس

o       هذه المحبة هي محبة يسوع المسيح فينا: "اشتاق إلى جميعكم في أحشاء يسوع المسيح" (في 1: 8).  يحبهم بولس بمحبة المسيح نفسه ويتكلم كإنسان متحد المسيح.  "أحبكم بقلبه هو!"  كل الرسالة تبرهن على أن محبته حقيقية وليست مجرد كلام.

o       هذه المحبة متواضعة: "ليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع" (في 2: 5).  المحبة لا تبحث عما لها بل تطلب مصلحة الآخر.  يقدم لهم نموذج تيموثاوس في 2: 19-21 كخادم متواضع ومحب كل هدفه يسوع المسيح وما يمجده. 

·        الخدمة تتطلب منا أن نصلي دائما من أجل أن الآخرين يزدادون في معرفة المسيح ومحبته (في 1: 9) فهي ليست فقط الظهور قدام الناس بل أكثر من ذلك المثول أمام الله.   لا تنجح الخدمة دون الصلاة لأنها تعبر عن اعتمادنا على الله واحتياجنا الشديد له.

·        قلب الخدمة هو إعلان إنجيل يسوع المسيح ودفع قضيته إلى الأمام بكل الطرق الصحيحة.  ليست الخدمة استعراض لآرائنا بل لكلمة المسيح.  من السهل جداً أن نستغل الخدمة للتكلم عن قضايانا المفضلة إن كانت سياسية أو اجتماعية أو حتى لاهوتية.  لكن القضية هي إنجيل الله.  يقول بولس:


o       "أموري قد آلت أكثر لتقدم الإنجيل" حتى في السجن (1: 12) فهذا شغله الشاغل
o       "أكثر الاخوي يجترئون أكثر على التكلم بلا خوف" (1: 14) —علينا أن نعلن الإنجيل بالكلام
o       وأيضاً من خلال حياتنا الشاهدة قبل كل شيء: "فقط عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح" (في 1: 27)
o       من خلال مشاركة خدام الرب مادياً (في 1: 5) فمن أهداف الرسالة شكر الكنيسة على مساهمتهم في خدمة بولس بتبرعاتهم (في 4: 10-19).

لكن كل هذه الأمور تحتاج إلى طاقة روحية لتتم!  نحتاج إلى قوة من غيرها:
لن نحب
لن نتواضع
لن نصلي
لن نعلن الإنجيل
لن نعيش حياة الإنجيل

من أين تأتي هذه القوة؟  تأتي من المسيح: "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" (في 4: 13).  "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا" (يو 15: 5).

كيف يقوينا المسيح وهو في السماء الآن؟

يقوينا بالروح القدس الذي سكبه على تلاميذه بعد الصعود ب 10 أيام.
-كان قد وعدهم بهذا بعد القيامة—أعمال 1: 8
-وأوفي بالوعد بعد ذهابه للآب-أعمال 2: 33

ما هو تأثير حلول الروح والامتلاء به على التلاميذ؟
·        تكلموا بكلام الله بشجاعة—أعمال 4: 5-12—تغيير كبير بعد الخوف الذي عاشوه قبل ذلك!!
·        كل المؤمنين عاشوا قوة جديدة أدت إلى المحبة لبعض-أعمال 4: 31-35
·        الروح أعطاهم سلام وتعزية وتكاثر وبنيان لجسد المسيح-أعمال 9: 31
·        الروح أرشدهم في الخدمة فلم يخدموا حسب استحسانهم
o       دعا خدام للخدمة-أعمال 13: 2-4--كلم الكنيسة كلها لفرز اثنين من خدامها
o       قاد خطواتهم-أعمال 16: 6--فتح أبواب واغلق أبواب أخرى!
·        يعني تأثير الروح القدس لم يكن بالصوت العالي أو السقوط إلى الأرض لكنه دفع عمل المسيح إلى الأمام: الكرازة وبنيان الكنيسة
ماذا عن خدمتنا؟
·        اختبرنا قوة الروح القدس والا ما كنا وصلنا إلى هذه اللحظة: أعطانا بعض المحبة وبعض القوة وبعض الثمر
·        لكن مازال نحتاج إلى مزيد من قوته
o       لسنا مرتبطين كما ينبغي
o       لا نتكلم كلمة الله كما ينبغي
·        علينا أن نمتلئ به أكثر—أفسس 5: 18: الامتلاء أمر إلهي!! 
·        كيف نمتلئ بالروح القدس؟
o       علينا أن نصلي أكثر ونطلب قوة من الله-أعمال 4: 31
o       الروح حل على التلاميذ لما كانوا مجتمعين ومنتظرين وعد المسيح
o       وتكلم لما قادة الكنيسة في انطاكية كانوا "يخدمون (يعبدون) الرب ويصومون" معاً أعمال 13: 2­­
o       يعني الروح يملاً المهيئين روحياً— الأمر في كولوسي 3: 16 "لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى" موازي لأفسس 5: 18 "امتلأوا بالروح" (قارن السياق في الرسالتين).  فكلما خضعنا لفكر المسيح وطلبنا قوته للخدمة كلما سنمتلأ من روحه أكثر.
o       ليس بالضرورة أن نتكلم بألسنة (لغات لا نعلمها) ولا يوجد في الكنيسة الأولى من سقطوا على الأرض لأنهم امتلأوا من الروح!
o       ليس الامتلاء وسيلة لتخريجنا عن همومنا أثناء الاجتماع أو فرصة لاستعراض مواهبنا لكن هي تمكين روحي لفعل مشيئة الرب
·        لا نريد أن نضيع وقت الله أو وقتنا!!
·        فالخدمة معركة روحية صعبة ولم يتركنا الرب أن نقوم بها بدون قوته

(لم يكن هدف العظة تقديم موضوع الروح القدس ككل فلم أتكلم فيها مثلاً عن معمودية الروح القدس التي يميزها العهد الجديد عن الامتلاء.  فالمعمودية تحدث مرة واحدة لكل المؤمنين وتضمنا لجسد المسيح بقوة الروح القدس.  أما الامتلاء فهو بركة مكررة أو متزايدة تعطينا القدرة على العبادة والخدمة).